قصتنا
مائدة عائلية صارت مطعماً
بدأ بيت الريف من غداء الجمعة عند أم علي — طاولة طويلة، حوش، وقدر تشريب لا ينفد. في عام 1998 فتح أبناؤها الباب لأهل المنطقة، وظلّ الناس يأتون.
اليوم يدير الجيل الثالث المطبخ بالقواعد نفسها: بهارات كاملة تُطحن كل صباح، سمك يُشترى مع الفجر، ولا يُقدَّم شيء لا نضعه أمام عائلتنا.
طازج كل صباح
خضار من أسواق بغداد، وسمك من النهر.
وصفات العائلة
خلطات بهارات من ثلاثة أجيال لم تتغير.
على دجلة
تراس فوق الماء لأمسيات طويلة.